تعريف منطقة الشوكة :-

أولا: نبذة عن المنطقة من الناحية الجغرافية و الموقع وتعداد السكان:

تقع منطقة الشوكة في الجنوب الشرقي من قطاع غزة حيث يحدها من الناحية الغربية مدينة رفح ويفصلها شارع صلاح الدين عن المدينة، ويحدها من الجنوب معبر العودة إلى جمهورية مصر العربية والحدود المصرية الفلسطينية، ويحد منطقة الشوكة من الناحية الشرقية الخط الأخضر ومعبر صوفا، ومن الناحية الشمالية منطقة الفخاري.

ويبلغ عدد سكان منطقة الشوكة 16000 نسمة, نسبة الذكور 51% والإناث 49% ونسبة الأطفال في الطرفين 60%..كما وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 22000 دونم. ومنطقة الشوكة تعتبر ذات أهمية إستراتيجية كبيرة جدا إذ يمكن اعتبارها بوابة قطاع غزة إلى العالم الخارجي حيث يقع فيها مطار غزة الدولي ومعبر العودة إلى مصر ومعبر صوفا والمعبر التجاري (كرم ابو سالم) أيضا.


ثانيا: الوضع الاقتصادي والبيئي واستعمالات الأراضي:

لعل موقع منطقة الشوكة يدل لقدر المعاناة والمشاكل الاقتصادية في المنطقة إذ أن هذه المنطقة تعتمد أساسا على الزراعة وهي تعتبر سلة غذاء للقطاع إلا أن ما تواجهه المنطقة من مشاكل تعيق من النمو الاقتصادي في المنطقة خصوصا بسبب نقص المياه وممارسات السلطات الإسرائيلية ( هدم للمنازل، تدمير للطرق، تجريف للأراضي والأشجار, تقطيع خطوط مياه...) هذا علاوة على تدني أسعار الخضراوات والمنتجات بسبب الإغلاقات المستمرة.

ترتفع نسبة البطالة في المنطقة بدرجة كبيرة حيث أن المصدر الأساسي للدخل هو الزراعة والعمل داخل الخط الأخضر. إلا أن أحوال الزراعة المتردية وعدم تمكن العمال من العمل داخل الخط الأخضر رفع نسبة البطالة في المنطقة وأصبحت الغالبية العظمى من السكان دون مستوى خط الفقر مما يستدعي الأمر وبالضرورة خلق فرص عمل مناسبة. كما أن الوضع المتردي للشوارع والطرق ( شوارع ترابية وعرة ) تؤثر تأثيرا سلبيا كبيرا على حركة نقل المنتجات الزراعية إلى الأسواق الخارجية كما أن النقص الشديد في المياه (مياه الشرب خصوصا) تؤثر تأثيرا سلبيا كبيرا حيث يقوم السكان بشراء المياه للاستخدام المنزلي بأسعار باهضة هذا بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأملاح والنترات في هذه المياه.

كما تعاني منطقة الشوكة من عدم استمرار نقل النفايات بشكل يومي من الشوارع مما يؤدي إلى تراكمها في المفترقات بأكوام كبيرة نظراً لوجود سيارة نظافة واحدة تغطي مناطق ثلاث بلديات (الشوكة والنصر والفخاري) وتعمل لمدة يومين فقط في الأسبوع في كل منطقة، مما يضطر البلدية إلى تأجير كباش وسيارة شحن أسبوعياً لنقل هذه النفايات للمكب التابع لبلدية رفح، كما تعاني المنطقة من عدم وجود مكب خاص بالبلدية مما يضطرنا لاستخدام مكب بلدية رفح الموجود في صوفا مقابل دفع رسوم شهرياً على كل طن من النفايات.


ثالثا: الوضع الصحي:

توجد في المنطقة عيادة متواضعة واحدة تنقصها المعدات والوحدات الطبية المتخصصة مما يضطر المواطنين إلى التوجه لعيادات مدينة رفح للعلاج هذا علاوة على أن العيادة تبعد مسافات طويلة عن أغلب المواطنين (مواطنين الشوكة الشمالية)، وجدير بالذكر هنا أن النقص الحاد في المياه يؤثر على الوضع الصحي العام في المنطقة كما أن تجمع مياه الأمطار في الحفر والشوارع الغير معبدة يؤدي إلى انتشار البعوض والحشرات الضارة.


رابعا: الوضع التعليمي:

يوجد في المنطقة مدرسة ابتدائية واحدة للجنسين الذكور والإناث وتعمل على فترتين ويبلغ عدد الطلاب تقريباً في الفترتين حسب السجلات المدرسية 2500 طالب وطالبة، أما المراحل المتقدمة (الإعدادية والثانوية) فيضطر الطلبة إلى التوجه إلى المدارس في مدينة رفح مما يشكل عبئا ماديا على الأهالي ويؤثر سلبيا على التحصيل العلمي، كما لا يوجد في المنطقة أي نوادي أو ملاعب, أما رياض الأطفال فيوجد 3 رياض أطفال عامة وعدد 5 رياض أطفال خاصة.


خامسا: البنية التحتية:

البنية التحتية تكاد أن تكون معدومة في المنطقة حيث لا شبكة صرف صحي، وقد قامت البلدية حديثاً بإنشاء شبكة مياه يتم تغذيتها من 3 آبار تبعد 10 كيلو متر غرب منطقة الشوكة وهذه الشبكة تغطي 60 % من سكان منطقة الشوكة، عدا عن أن كمية المياه الواصلة هي أقل بكثير من الكمية المطلوبة، كما أن غالبية شوارع المنطقة هي شوارع ترابية وعرة مما يستدعي الأمر لفتحها ورصفها. أما بالنسبة للكهرباء فإن الشبكة الحالية بحاجة إلى توسعة.


سادسا: الوضع الاجتماعي:

يوجد في منطقة الشوكة 7 لجان أحياء في المنطقة مجتمعة تحت إطار اتحاد لجان أحياء الشوكة كما توجد وحدة أنشطة المرأة والتي تعني بتفعيل دور المرأة في المجتمع من خلال عقد اللقاءات والندوات وورش العمل الخاصة بالمرأة ووحدة أنشطة الطفولة والتي تعني بسبل الارتقاء بالأطفال وبهيأتهم للمستقبل من خلال عقد لفاءات وندوات وورش عمل خاصة بالطفولة


سابعاً : أثر الاجتياح الأخير على منطقة الشوكة

تعرضت بلدة الشوكة الاجتياحات متكررة من قبل الإسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى وكان أشرسها الهجمة الأخيرة والتي بدأت بتاريخ 25/6/2006 والتي ما زالت مستمرة وقد دمرت الكثير من المنازل السكنية وجرفت أغلب الأراضي الزراعية وما عليها من دفيئات زراعية وأشجار ومزارع دواجن و ماشية مما زاد من معاناة سكان المنطقة وزيادة نسبة البطالة و تردي الوضع المعيشي.


     

 
 
  | جميع الحقوق محفوظة لبلدية الشوكة 2017-2018
  | برمجة وتصميم : اياد عبد المحسن